الفونيم وما وراءه من بيانات وتعليقات
 

نقد المقال

هشام الدين بن محمد يوسف
مركز الخدمات الأكاديمية


مقدمة

الحمد لله رب العالمين الذي أوجب علينا معرفة ألوهيته وألزمهم التقوى وإقامة بربوبيته، والصلاة والسلام على أشرف رسل وأكرم نبي محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد ...

 

فهذه رسالة لطيفة تتحدث عن موضوع مهم، وتقدِّم لنا تعليقا بسيطا ونقدا رصينا على النص بعد إجراءات عديدة في البحث عن الحقائق المنيرة فيما قد تحدّث عنه رجل عظيم الشأن فصيح اللسان حبيب الإنسان ثقيل الميزان هو لا ينطق عن الهوى إن هو إلا حقائق توحى إليه.

 

فيحتوي هذا النقد على ستة أبواب لكل باب أفكار مقتبسة من عدة المراجع والمقارئ، يحاول الباحث في إتمام وفائه بما قد كُلِّف عليه.

كما قال الله عز وجل :

 

 ( إن إريد إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب )

الخصائص العامة عن المقالة :

موضوع المقال : مبادئ أساسية فكرية وعلمية في التقريب بين المذاهب.

مؤلف المقال   : الأستاذ الدكتور يوسف عبد الله القرضاوي.

                 ( أستاذ الدراسات الإسلامية في جامعة قطر )

مصدر المقال   : مجلة ( رسالة التقريب / العدد 37 / ربيع 1424 هـ / ص 56 - 96

سبب الاختيار : الموضوع مهم جدا يلفت الانتباه وأيضا شهرة المؤلف بمواقفه وآراءه فكلماته تحدد مواقفه، وعادة يكتب عن أهم قضية المسلمين التي تحدث فعلا.

طول المقالة     : 20 صفحة.

نوع المقالة      : أكاديمية. ( من سلسلات تقريب المذاهب الإسلامية )

 

  

نقد المقـــال

الباب الأول.

الأفكار الجوهرية في المقالة.

قد تحدثتِ المقالة عن المبادئ الأساسية للتقريب بين المذاهب، هي خمسة مبادئ كما يلي :

  1. وحدة الأمة فريضة وضرورة.
  2. شغل المسلم بهموم أمته الكبرى.
  3. التعاون في المتفق عليه.
  4. التسامح في المختلف فيه.

فهذه موضوعات مهمة في المقالة، لكن المنطلق الأساسي للمقالة هو نصوص شرعية من الكتاب والسنة، فالمثال من القرآن، قال الله تعالى :

والمثال من الحديث، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

افترقت اليهود على إحدى – أو اثنتين – وسبعين فرقة، تفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة.( أبو داود في السنة برقم (4596) والترمذي في الإيمان (2642) وقال:حسن صحيح، وابن ماجه في الفتن مختصرا (3991) وابن حبان، كما في الإحسان (6731/6247) والحاكم (1/6) وصححه على شرط مسلم )

 

الباب الثاني.

الأفكار الثانوية التي تكون تابعة للأفكار الجوهرية

فالأفكار تساند القضية كثيرة، بعضها واضحة لفظا ومعنىً وبعضها الآخر تحتاج إلى بيان وتبيين. ومن المستحسن أن أضعها هنا في القائمة :

  1.  وحدة الأمة فريضة وضرورة.
  2. فهنا تكلم المؤلف عن حديث افتراق الأمة، قال الرسول صلى الله عليه وسلم : (( وستفترق هذه الأمة على ثلاث وسبعين فرقة، كلها في النار إلا واحدة )).
  3. وشرح المؤلف هذا الحديث بالتركيز على قيمته من ناحية سنده، فبين عن رواة الحديث من عدة المشارب وشتى المصادر والمراجع.
  4. ثم تحدث عن الحديث من حيث دلالته ( على فرض ثبوته ) مع البيان حول اختلاف المحدثين القدامى والجدد، وقد أشار إلى إشارات عديدة في دلالة الحديث.

 

  1. شغل المسلم بهموم أمته الكبرى.

ثم في هذه الصفحة، وضّح المؤلف عن المصائب التي واجهت الأمة منها الخلاف والجدال والتضعيف والتكفير وما إلى ذلك مما أدت إلى الافتراق. من هنا ذكر أيضا عن المذاهب الفقهية لكن بنظرة التوسط بين الفقهاء، هذا أيضا واضح إذا ترجعون إلى كتابيه ( الصحوة الإسلامية بين الاختلاف المشروع والتفرق المذموم ) و ( كيف نتعامل مع التراث والتمذهب والاختلاف ).

والهموم التي أشارت إليها المؤلف كما يلي :

(1) هم التخلف العلمي التكنولوجي والحضاري.

(2) هم النظام الاجتماعي والاقتصادي.

(3) هم الاستبداد والتسلط السياسي.

(4) هم التغريب والغزو الفكري والثقافي.

(5) هم العدوان والاغتصاب الصهيوني.

(6) هم التجزئة والتمزق العربي والإسلامي.

(7) هم التسيب والانحلال الخلقي.

 

  1. التعاون في المتفق عليه.

وضّح المؤلف هنا عن الشعار [ التعاون فيما نتفق عليه ] فإن هذا التعاون فريضة وضرورة، فريضة يوجبها الدين، وضرورة يحتمها الواقع. وأيضا يحارب الكفار بشعاره [ الاستعمار الثقافي ] وقال أن العولمة هي الأمرِكَة ( proses meng-AMERIKA-kan dunia ).

  1. التسامح في المختلف فيه.

وقال المؤلف في هذه الصفحة ناقلا عن مجلة المنار : (( نتعاون فيما اتفقنا عليه، ويعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه )) والمراد بهذا هو ألا نتعصب لرأي ضد آخر في المسائل الخلافية، ولا لمذهب ضد مذهب، ولا لإمام ضد إمام، بل نرفع شعار التسامح. ففي هذا المشروع، هناك أمور تحتاج إلى الانتباه، هي :

(أ) احترام الرأي الآخر.

(ب) أمكان تعدد الصواب.

(ج) حتمية الاختلاف في تكييف الواقع ( تحقيق المناط ).

(ه) الكف عمن قال : لا إله إلا الله.

يقول شيخ الإسلام ابن تيمية : " ولا يجوز تكفير المسلم بذنب فعله ولا بخطأ أخطأ فيه "

 

  

الباب الثالث.

الأساليب البلاغية المستخدمة في المقالة

أقصد بالأساليب البلاغية في هذه المقالة أي الموضوعات البلاغية التي قد زيّن بها المؤلف في كلماته وعباراته ومركباته قصدا لتوصيل مقاصد الكلام المطروح إلى القرّاء، فمن الموضوعات التي تلفت الانتباه، هي :

( 1 ) علم البيان.

+ فن التشبيه : انظر ص 57 (( ولقد لاحظنا هذه السياسة في عصرنا واضحة كالشمس في رابعة النهار )). فيهدف التشبيه في الجملة إلى البيان عن الملاحظة الواضحة نحو الموضوع مثل الشمس، فمِن هذا الأسلوب تعرف ما قصد به المؤلف بشديد هدفه بنغمات كلامه وكلماته كأنّه أشار بسبابته إلى السماء ( الشمس ). فمن يتكلم بهذه الحالة ؟ هل هو يتساهل ويتشائم ويتمازح وهل هو يتكلم كما يتكلم مع أبنائه أو زوجته ؟ هل أنت تتكلم بهذه الحالة مشيرا إلى السماء وموضوع كلامك صغير لا يستمع إليك أي إنسان، ولا ينتبه إليها أي بشر.  

( 2 ) علم البديع.

+ فن السجع : انظر ص 59 (( وقد أمر الله تعالى الأمة بالاتحاد والائتلاف، ونهاها عن التفرق والاختلاف )). فيهدف السجع بهذه الجملة إلى جمال النص بنغمات واحدة وإلى حلاوة النص بأصوات واحدة، كأنّك تستمع إلى الأغنية اللذيذة.

( 3 ) علم المعاني.

+ الاستفهام الإنكاري : انظر ص 71

(( ألسنا متفقين على أن القرآن كلام الله، وأن محمدا رسول الله ؟ ))

(( ألسنا متفقين على الإيمان بالله الواحد الأحد، الذي لم ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد ))

(( ألسنا متفقين على أنه تعالى متصف بكل كمال، منزه عن كل نقص ))

(( ألسنا متفقين على كل ما وصف به القرآن الرب الأعلى جل جلاله من الأسماء الحسنى ))

فيهدف الاستفهام في الجمل السابقة إلى الانتباه الكامل من القراء نحو الموضوع، هو استفهام – في الحقيقة – لكن لا يريد منك الجواب ولا يحتاج إلى أي استفسار ولا يعتمد على أي تعليق، تأتي الجمل إنكارا لما بعدها من الحجج والعلل. أنت قد قرأتَ النص هل وضعتَ يدك على جبهتك بعد القراءة، هل أنت فهمتَ النص، هل خطرتْ في بالك شيء ما، هل تبالي أنت وستبالي أنت بأمور المسلمين خلال الأيام. يُذْبَحون يتقاتلون بينهم وفي الوقت نفسه يبحث عن الفروعيات والخلافيات والسؤال عن المذاهب والمشارب والمراجع. فهمتَ بهذا الأسلوب كيف ألقى المؤلف كلامه نحو المستمعين.

الباب الرابع.

الخطوات المناسبة لدرس مهارة القراءة باستخدام هذه المقالة

تهدف مهارة القراءة إلى فهم النص المقروء. ففي هذه الحالة، إن الدراسة نحو النص تعتمد على مستويات أساسية هي :

( 1 ) مستوى ابتدائي.

( 2 ) ومستوى متوسط.

( 3 ) مستوى متقدم.

فالأول كما هو المعلوم، يدرس عن الكلمات في النص على قاعدة صرفية، فتقسيم الكلام إلى اسم وفعل وحرف مع الاهتمام بمعانيها المختلفة، فالاسم بمعرفته ونكرته وإفراده وتثنيته وجمعه، بينما الفعل على ماضيه ومضارعه وأمره ونهيه والأوزان المعينة بالوظائف المحددة والتوظيف الكامل على معنى، وكذلك الحرف بأنواعها الوفيرة، بعضها تدخل على الاسم فقط مثل أحرف الجر، وبعضها تدخل على الفعل فقط مثل النواصب والجوازم، وبعضها على كليهما معا مثل أحرف العطف. فعلى سبيل المثال، النص في ص 67 ((  ولو شئنا لأضفنا إليها هموما هموما  )) فحرف ( لو ) وحرف ( ل ) في الجملة يقصد التوكيد ( أداة الشرط مع الجواب ).

وأما الثاني يهتم بدراسة عن الكلمات في النص على قاعدة نحوية، فالاسم من حيث مواقع الإعراب ينقسم إلى مرفوعات من ( مبتدأ وخبر وفاعل ونائبه والأشياء الأخرى ) ومنصوبات من ( مفاعيل وحال ومستثنى وتمييز والأشياء الأخرى ) ومجرورات من ( اسم المجرور )، فلكل هذه المواقع خاصية معينة معنىً وتركيبا التي تؤدي إلى حالة مناسبة في الجملة. فعلى سبيل المثال : انظر ص 65 (( إن العالِم يتقارب بعضه من بعض على كل صعيد )) فكلمة العالِم في هذه الجملة منصوب لأنه اسم [ إنّ ]، ولكن مع الأسف الشديد فهو مرفوع معنىً لأنه فاعل في الجملة.

والثالث يعتني بدراسة عن الكلمات في النص على قاعدة بلاغية، فالكلام في ضوء البلاغة يقتصر حول قضية الإسناد، والحكم في هذا الشأن واضح، فأية كلمة في الجملة تفعل دورا هاما في إخراج المعنى المراد بها خبرية أو إنشائية مع مراعاة بسيطة بالموضوعات البلاغية المذكورة أعلاه ( في المطلب الثالث )، لكن الأهم هنا إلى أي قصد تأتي الكلمة هل هي تأتي للبيان أو للبديع أو للمعاني، وهذا كما قد أشار إليها د. فضل حسن عباس في كتابه البلاغة فنونها وأفنانها.

وتأسيسا على ما تقدم من الكلام، فلا ننسى شيئا مهما في قضية معاني الكلمات في أي نص من النصوص، أي شكل الكلمات نفسها، هل هي كلمة مفردة أو مركبة، تأتي في أول الجملة أو آخرها، مسبوقة بالعبارات المعينة الدالة على المعنى أو بالأحرف المبينة الدالة على المبنى. د. تمام حسان في كتابه اللغة العربية معناها ومبناها كان يتحدث عن هذا الأمر بالنظر إلى دور الكلمة في الجملة، لكن مع المراعاة بالقواعد المعلومة من العربية بالضرورة.  

وعلاوة على ذلك، هناك خطوات في تدريس القراءة بأي نص من النصوص، وهي كما يلي :

الخطوة الأولى : الاستماع إلى النص منطوقا نطقا جيدا ممثلا للمعنى، مرة أو مرتين، ثم مناقشة فكرته العامة، وأفكاره الرئيسة، والتعرف على قائل النص ومناسبة قوله.

الخطوة الثانية : التدريب على قراءة النص قراءة جهرية جيدة، مع التركيز على معالجة الجوانب الصوتية واللفظية والتركيبية من حيث معناها ومبناها.

الخطوة الثالثة : قراءة النص قراءة صامتة، دفعة واحدة، أو على دفعات، بحيث تحمل كل دفعة فكرة رئيسية ثم تناوله بالدراسة والتحليل والتفسير والنقد والتقويم.

الخطوة الرابعة : الوقوف على قضايا اللغة وقوانين الإعراب المناسبة لهذه المرحلة أو لهذا الصف في النص مثل الفاعل والمفعول والمبتدأ والخبر، وعمل كان وأخواتها أو كل ما اشتمل عليه النص من هذه الموضوعات.

الخطوة الخامسة : الوقوف على المعايير والقيم ونواحي الجمال في النص.

الخطوة السادسة : حفظ النص حفظا جيدا.

الخطوة السابعة : التعبير كتابة عن موضوع النص بعد دراسته وحفظه والقراءة حوله.

 

الباب الخامس.

الأساليب والطرق المناسبة لتعليم هذه المقالة لدى الطلاب الأجانب

قد اتفق أهل التربية على الأساليب المناسبة في تدريس المقالة للطلاب الأجانب، فالأساليب المقصودة هي عدة، بمراعاة العوامل المعينة منها الأسس النفسية والاجتماعية وأيضا حاجات الطلبة والمجتمع. فمن الواضح أن طرق التدريس كثيرة منها :

( 1 ) الطريقة المباشرة : في أنها تستخدم لغة النص. إذن النص بالعربية فتُدرَّس بها، والاهتمام بفهم الطلبة شيء آخر، ربما مدة التدريس طويلة لكن أثرها المفيدة كثيرة، إذا ذهبنا إلى الدول العربية لأول مرة، هل المواد تُرْجِمت إلى لغتنا نحن ؟ في رأيي شخصيا أوافق بهذه الطريقة لأنها طريقة ذات حدَّيْنِ، نحصل على المعلومات من النص ونحصل أيضا على اللغة العربية.

( 2 ) طريقة الترجمة : فالمراد بهذه الطريقة هو تدريس النص بواسطة الترجمة من اللغة العربية إلى اللغة الملايوية. هذه طريقة طبّقها القدامى وفوائدها كثيرة لكن لأجل اكتساب اللغة العربية قليلة. مثلا : قراءة النصوص المختارة ثم ترجمتها إلى لغات الطلبة مع الشرح والبيان. فهي مناسبة – أصلا – للمواد الدينية لا العربية.

( 3 ) الطريقة التوليفية : بينما هذه الطريقة فهي تهدف إلى تدريس الفنون اللغوية من خلال النص المقروء، ابتداء من مهارة الاستماع، فالطلبة يستمعون إلى قراءة المدرس ثم يقرؤونه قراءة جهرية في المجموعة، ثم بعد ذلك القراءة من الطلبة واحد تلو واحد، والمدرس يصحح الأخطاء أثناء قراءة الطلبة.

وهذه الطريقة خالية من المناقشة التي تحتاج إليها الطلبة. فالنص أو النصوص في دراسة اللغة العربية تحتاج أيضا إلى علوم أخرى مثل النحو والصرف.

( 4 ) طريقة الوحدة : فالمقصود بهذه الطريقة هو أن تعلم كوحدة متكاملة، لا كفروع مستقلة. إذن النص قُرِئ أفرادا أو مجموعة، ثم يدرس المدرس موضوع الصرف والنحو خلال النص، فالقصد هنا لفهم الطلبة عن النص أمامهم، وهذا الذي حدث في مدارسنا خلال السنوات.

 

الباب السادس.

آراؤك فيما يتعلق بهذه المقالة بشكل عام

رأيي في المؤلف :

إن المؤلف غني عن التعريف، فأية القضية من القضايا تَحْدث في العالم تتعلق بالمسلمين هو سيتكلم عنه، مدافعا له أو مبينا فيه. انظر إلى مؤلفاته القيمة علميا ولغويا وفكريا وثقافيا، يَفهم المقاصد ويُفْهِمها للجميع. وإذا زرنا عنوان [ qaradawi.net ] فنعرف من هذا الرجل ؟ مؤلفاته أيضا تختص بالسلسلات واحد تلو واحد، فلا نترك ولو واحدا من هذه المؤلفات كي نعرف قصده، على سبيل المثال : كتاب ( الصحوة الإسلامية بين الاختلاف المشروع والتفرق المذموم ) مؤلف بعد ( فقه الأولويات ) وفيهما أفكار بسيطة قد رُدّت. وأخص بالذكر هنا أن ( فقه الزكاة ) قد صُحِّح في الطبعة الخامس عشر بخطأ بسيط من المؤلف في حساب الزكاة.

باختصار هنا أقول أن المؤلف لهذه المقالة رجل طيب وعملياته الدعوية بشؤون الأمة كبيرة جدا، وحتى الآن ما أحد هناك فعل كما هو فعل بها. صحيح كما قال محمد قطب في كتابه ( مفاهيم ينبغي أن تصحح ) : " ولن تصلح هذه الأمة إلا بما صلح به أولها "    

 

 

رأيي في الموضوع :

إن الموضوع نافع ومفيد للجميع لأنه يتعلق بشأن الأمة الإسلامية، ويتكلم عما يحدث بين الأفراد في الأمة، ويتقارب بين شتات الأمة. كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم : ليس منا من لم يهتم بأمور المسلمين. إذن، الكلام في هذه المقالة ذو خطورة شديدة، فلابد للجميع الاستماع إليه، هل نزال في هذا الوادي أبدا حتى يأتي أمر الله كما في الحديث.

فالتعليق أو النقد نحو هذه المقالة مقبول للغاية، أحب فهمها لكن الأحب تفهم أنت عنه ونحن أيضا نفهم بشكل صحيح. فهذه محاولة مشكورة تحتاج إلى جهود جبارة، تُتْعِب لكن الحق أحق أن يتبع. تأتي المقالة من المؤلف الكبير يرى هموم الأمة وعيوبها ومآساتها، فنحن قرأناها ثم وضّحناها لمن حولنا من الطلبة والأساتذة والأقارب والأباعد وإلى شخصيات أخرى من الأجيال

 


 
Laman ini terbaik dengan paparan Windows Explorer 800 x 600 piksel
hakcipta terpelihara© 2005-2006
Kolej Islam Antarabangsa Sultan Ismail Petra (KIAS) [ IPTS070-KP (JPS) 5195 / IPTS / 1007 ]